المؤتمر الإقليمي لخريجي فولبرايت بالقاهرة يبحث دور الذكاء الاصطناعي في التنمية
استضافت هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة، المؤتمر الإقليمي لخريجي فولبرايت تحت عنوان «التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي» ، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وشكّل المؤتمر منصة إقليمية لمناقشة تأثيرات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل قطاعات التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والإدارة الحكومية، مع تسليط الضوء على دور التقنيات الأمريكية والمعايير التنظيمية المرتبطة بها في دفع الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشارك في المؤتمر 61 من خريجي برنامج فولبرايت من مختلف أنحاء المنطقة العربية، ممن سبق لهم الدراسة والتدريب في الولايات المتحدة، حيث قدموا عروضاً تناولت الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي باعتباره محركاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما ناقشوا سبل توسيع آفاق التعاون المستقبلي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة في هذا المجال الحيوي.
كما شددت كاري جريفز، مسؤولة برامج فولبرايت لشؤون الشرق الأوسط بمكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، على أن البرنامج يسهم في بناء شبكات إقليمية وعالمية قائمة على الثقة، تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي وتعزز الأمن والتفاهم المشترك.
وفي كلمته، أشار الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات وعضو مجلس إدارة هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، إلى أن تزامن المؤتمر مع الاحتفال بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة يمنحه دلالة خاصة، باعتباره مناسبة لتجديد الالتزام بقيم التعليم والابتكار والتعاون الدولي والسعي إلى المعرفة.
ورحبت الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر، بخريجي البرنامج القادمين من 11 دولة عربية، إلى جانب ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص والجهات الحكومية، مؤكدة أن هذا التجمع يعكس استثمار الولايات المتحدة في تنمية المواهب الشابة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويرسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي في مجالات العلوم والابتكار.
وتُعد هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، التي تأسست عام 1949، أقدم وأكبر برامج فولبرايت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ وفرت فرص التبادل الأكاديمي لأكثر من 8 آلاف طالب وباحث مصري وأمريكي، ما جعلها إحدى الركائز الأساسية للعلاقات المصرية الأمريكية في مجالات التعليم والتبادل الثقافي وبناء القدرات.