من اقتحام معرض سيارات إلى اتهامات أخطر.. ماذا كشفت التحقيقات مع صبري نخنوخ؟
بدأت قضية صبري نخنوخ ببلاغ حول اقتحام معرض سيارات في التجمع الخامس على خلفية خلافات مالية، لكنها سرعان ما أخذت أبعادًا أوسع مع تقدم التحقيقات.
فبحسب ما أعلنته النيابة العامة، كشفت التحريات وأعمال التفتيش عن وقائع واتهامات أخرى قيد التحقيق، شملت ضبط أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال غير مرخصة وقطع أثرية، إلى جانب تسجيلات عُثر عليها بهواتف المتهمين، فما هي أبرز التفاصيل التي كشفتها التحقيقات مع صبري نخنوخ والمتهمين الآخرين؟.
في السطور التالية نرصد القصة الكاملة، كشفت النيابة العامة تفاصيل جديدة في القضية المتهم فيها صبري نخنوخ وآخرون بارتكاب وقائع بلطجة وفرض سيطرة بالتجمع الخامس، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن البلاغات المقدمة ضدهم.
وأوضحت النيابة العامة أنها تلقت بلاغًا من أحد أصحاب معارض السيارات يفيد بقيام المتهم وآخرين باقتحام معرضه على خلفية خلافات مالية بين الطرفين، والتعدي على أحد العاملين بالمعرض وإحداث إصابته، فضلًا عن الاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.
وبناءً على قرار النيابة، أُجريت تحريات الشرطة التي أيدت ما ورد بالبلاغ، وأسفرت عن معلومات تفيد بتزعم المتهم وآخرين تشكيلًا عصابيًا يُشتبه في تورطه بفرض السيطرة وممارسة أعمال البلطجة باستخدام القوة والتهديد، واتخاذ إحدى شركات الأمن والحراسة ستارًا لنشاطهم، مع الاستعانة بالأموال والأسلحة لتسهيل تلك الأنشطة.
وعلى إثر ذلك، أصدرت النيابة العامة قرارات بضبط وإحضار المتهمين، كما استصدرت إذنًا بضبط وتفتيش مسكن المتهم والمقار التابعة له، حيث تم تنفيذ المأمورية وضبط المتهمين واستجوابهم.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، قبل أن تصدر المحكمة المختصة قرارًا بتجديد حبسهم لمدة 15 يومًا أخرى.
وأسفرت أعمال التفتيش عن ضبط وحدة تسجيل كاميرات المراقبة المُبلغ بسرقتها، بالإضافة إلى بندقيتين آليتين ورشاش وطبنجة وعدد من أسلحة الصوت وضغط الهواء، إلى جانب كمية من الذخيرة قاربت ألف طلقة، وخمسة أجهزة اتصال غير مرخص بها، وعشر قطع أثرية.
كما كشفت النيابة العامة أن فحص الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين وتفريغ محتواها أظهر تسجيلات تتعلق بوقائع أخرى قيد التحقيق، تضمنت شبهات خطف مقترن بهتك عرض، واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني، وإكراه على توقيع أوراق، وحيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص، فضلًا عن حيازة أدوات تعذيب وحيوانات برية شرسة.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات لا تزال مستمرة بشأن تلك الوقائع، إلى جانب التحقيقات المالية الموازية لتتبع عائدات الأنشطة الإجرامية المنسوبة للمتهمين، مشددة على أن جميع الاتهامات ما زالت محل تحقيق أمام الجهات المختصة.