طلقني غيابي وأعول أبنائي.. صاحبة فيديو المقابر تروي تفاصيل خلافها مع طليقها
كشفت السيدة صاحبة الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروف إعلاميًا بـ«فيديو المقابر»، تفاصيل الخلاف القائم بينها وبين طليقها، مؤكدة أن الرواية المتداولة لا تعكس كامل حقيقة الأزمة التي تعيشها منذ سنوات.
فيديو المقابر
وأوضحت السيدة أن طليقها يقيم ويعمل في أبوظبي، مشيرة إلى أنها فوجئت في وقت سابق بإتمام إجراءات طلاقها غيابيًا دون إبلاغها، مؤكدة أنها حاولت التواصل معه من أجل متابعة شؤون أبنائهما والاطمئنان عليهم، إلا أنها واجهت صعوبات في التواصل معه، بحسب روايتها.

وأضافت أن لديها تسجيلات صوتية ومستندات تؤيد ما تذكره بشأن الخلافات القائمة بينهما، موضحة أن طليقها لا يتحمل نفقات الأبناء وفق ما تؤكد، ما دفعها إلى تحمل مسؤولية إعالتهم والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية بمساندة والدتها وأشقائها.
وأشارت إلى وجود نزاعات وقضايا سابقة بين الطرفين، مؤكدة أنها احتفظت بكافة المستندات والأوراق المرتبطة بهذه الوقائع، وأنها تعرضت لأضرار متعددة نتيجة تلك الخلافات.
وأوضحت السيدة أنها سعت للتواصل مع طليقها عقب علمها بأنه طلقها غيابيًا، مطالبة إياه بالتواصل مع أبنائه، إلا أنه رد عليها – وفقًا لما ذكرته – بقوله: "خلي عيالي يعتبروني ميت، يارب ادفنهم بإيدي، يارب يموتوا"، مؤكدة احتفاظها بتسجيلات صوتية تثبت ذلك.
كما شددت على أنها لم ترتكب أي ظلم بحق طليقها، معتبرة أنه كان سببًا في معاناتها، وأنه خانها قبل أن يقدم على تطليقها غيابيًا دون إخطارها أو علمها.
وأكدت السيدة أن ظهورها للحديث جاء بهدف عرض وجهة نظرها وتوضيح ملابسات الأزمة بعد الانتشار الواسع للفيديو، داعية إلى الاستماع لجميع الأطراف وعدم الاكتفاء بمقطع متداول عند تكوين الرأي بشأن القضية.

وأكدت كذلك أن انتشار المقطع تم بصورة واسعة ومسيئة، على حد وصفها، ما أدى إلى تعرضها لهجوم وانتقادات حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، رغم أنها ترى نفسها ضحية وتحاول رعاية أبنائها بمفردها.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت السيدة أن ما تمر به يمثل معاناة حقيقية تعيشها يوميًا مع أطفالها، مشيرة إلى أنها ستواصل المطالبة بحقوقهم، قائلة: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمني وافترى عليّ".
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا خلال الساعات الأخيرة مقطع فيديو أثار موجة واسعة من الجدل، ظهرت فيه سيدة بصحبة أطفالها أمام قبر والدهم، وهي تطلب منهم الدعاء عليه، ما أثار غضب واستياء عدد كبير من المتابعين.

وأظهر الفيديو المتداول السيدة وهي تخاطب أبناءها قائلة: "يا ولاد عرفتوا بابا فين عشان متسألونيش عليه، بابا في القبر، قريتوا الفاتحة، يلا ادعوا عليه وقولوا: الله يجحمك يا بابا".
وعقب انتشار المقطع، انقسمت آراء مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين من اعتبر أن السيدة تعرضت لظروف قاسية دفعتها إلى هذا التصرف، وبين من انتقد إشراك الأطفال في خلافات أسرية بهذا الشكل وأمام المقابر، معتبرين أن ذلك يتنافى مع حرمة الموت وقد يترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال.
