مصر تستعيد 4 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية
استردت الدولة المصرية أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار جهودها المستمرة لاستعادة آثارها التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، والحفاظ على التراث الحضاري المصري وصون هويته الثقافية.
وجاءت عملية الاسترداد بالتعاون بين القنصلية العامة المصرية في هيوستن ووزارة السياحة والآثار، حيث نجحت الجهود الدبلوماسية والأثرية في إعادة القطع إلى مصر بعد التأكد من ملكيتها التاريخية وارتباطها بالحضارة المصرية القديمة.
وتعود القطع الأثرية المستردة إلى فترات زمنية مختلفة من التاريخ المصري القديم، وتعد من القطع النادرة التي تعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر عصورها المتعاقبة. ومن أبرز هذه القطع رأس تمثال من الجرانيت يرتدي غطاء الرأس الملكي، ويعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة، وهي إحدى أبرز الفترات في تاريخ مصر الفرعوني.
وأكدت الجهات المعنية أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لحماية آثارها واسترداد ما تم تهريبه أو خروجه بطرق غير قانونية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي مع الدول الصديقة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.
كما تعكس عملية الاسترداد العلاقات المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتعاون المشترك في دعم الجهود الرامية إلى احترام التراث الإنساني والحفاظ عليه باعتباره جزءًا من الذاكرة الحضارية للبشرية.