رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن العلماء أجمعوا على أن صلاة الجنازة فرض كفاية، فإذا قام بها البعض سقط الإثم عن باقي المسلمين.

وبيّنت دار الإفتاء أن الأصل في صلاة الجنازة أن تُؤدى على الميت وهو حاضر بين يدي المصلين، إلا أنه يجوز لمن لم يتمكن من أدائها على الميت حال حضوره أن يصلي عليه صلاة الغائب.

وأكدت أن صلاة الجنازة على الغائب جائزة سواء أُديت جماعة أو فرادى، وسواء كان قد أُديت الصلاة على الميت في مكان وفاته أم لم تُؤدَّ، ويترتب على ذلك سقوط فرض الصلاة عنه.

وشددت دار الإفتاء المصرية على أن هذا الحكم يأتي في إطار سماحة الشريعة الإسلامية وتيسيرها في العبادات المرتبطة بأحكام الجنائز، مع مراعاة ظروف المسلمين في الحضور أو عدمه.

وكانت دار الإفتاء المصرية قد قالت إن الشافعيةُ والحنابلةُ اشترطوا لجواز صلاة الجنازة على الغائب شرطين: أولهما: أَنْ ييعد بلد المُتَوفَّى عن بلد الصلاة عليه، ولو كانت المسافة بين البلدين دون مسافة القصر، وكذلك في حالة ما إذا كان المصلون والمُتَوفَّى في بلدٍ واحد؛ ولكن يتَعذَّر حضورهم لمكان الصلاة على الميت؛ ولم يشترطوا في جواز الصلاة عليه أن يكون الميت في ناحية القِبْلة.

وثانيهما: اعتبار الوقت، فيرى الشافعية صحة الصلاة على الميت الغائب ولو بَعُدَ تاريخ وفاته، بينما قيَّد الحنابلة الوقت بشهرٍ مِن حين وفاته.

وقد زاد الشافعية وحدَهم شرطًا آخر، وهو تقييد صحة الصلاة على الميت الغائب بمَنْ كان مُكَلَّفًا وقت الموت؛ لأنه يؤدِّي فرضًا خوطب به.

كيفية صلاة الجنازة

التكبيرة الأولى، وفيها نقرأ سورة الفاتحة (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۞ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ۞ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ۞ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ۞ اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ۞ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ).

التكبيرة الثانية، وفيها نقرأ الصلاة الإبراهيمية “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد”.

التكبيرة الثالثة، وفيها يتم الدعاء للميت بما ورد من أدعية، ومن ذلك قول: ((اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَنَس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار".

التكبيرة الرابعة، وفيها يتم الدعاء للمشيعين في الجنازة، فتقول "اللهم لا تحرمنا أجره ولا تَفتِنـّا بعده"، ويدعو للميت ولجميع المسلمين وينهي صلاته بالتسليم، وفي نهاية الصلاة تسليمة واحدة جهة اليمين.

عاجل