بالفنون نبني الجسور.. أكاديمية الفنون تطلق فعاليات صالونها الثقافي
في أمسية ثقافية استثنائية شهدها مسرح نهاد صليحة، انطلق حفل تدشين "صالون الأكاديمية الثقافي" تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، وبحضور رفيع المستوى من رموز الدولة المصرية والمثقفين.
جاء انطلاق الصالون تحت شعار "بالفنون نبني الجسور"، ليكون منصة حوارية مستدامة تهدف إلى مناقشة أهم القضايا الفنية والثقافية المعاصرة، وتعزيز دور الأكاديمية كمركز تنويري يجمع بين عمق المعرفة وجمال الإبداع.
و شهد الحفل حضورًا متميزًا يعكس المكانة الكبيرة للصالون، تقدمه الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والمستشار محمد شيرين فهمي رئيس محكمة جنايات أمن الدولة العليا سابقًا، السفير محمود عزت، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والدكتورة سلوى الشوان، الباحثة في علم موسيقى الشعوب وابنة الموسيقار الراحل عزيز الشوان.
كما شهد الصالون حضورًا دوليًا لافتًا بمشاركة ضيوف من السنغال، مالي، إريتريا، السودان وإندونيسيا، مما أضفى طابعًا عالميًا على حفل الافتتاح.
وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، عن سعادتها الغامرة بتدشين هذا الصالون، مشيدة بالنشاط الملحوظ لأسرة الصالون والزخم الفني المتميز الذي تشهده الأكاديمية في الآونة الأخيرة. وأكدت الدكتورة نبيلة حسن أن الأكاديمية لا تألو جهدًا في دعم مثل هذه المبادرات النوعية، كاشفة أن الأكاديمية بصدد تنفيذ سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية المكثفة التي تهدف إلى إثراء الساحة الفنية وتفعيل الحراك الإبداعي.
وعلى هامش الاحتفالية، أعربت الدكتورة عفاف طلبة، أستاذ البيانو بالكونسرفتوار ومؤسس ورئيس الصالون، عن اعتزازها بهذا الانطلاق، قائلة: "إن تدشين هذا الصالون هو حلم يتحقق بفضل تكاتف الجميع؛ لذا أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأسرة الصالون المخلصة التي عملت بجد لخروج هذا الحدث بهذا الشكل المشرف، كما أتوجه بكل الشكر والامتنان للأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس الأكاديمية، على دعمها اللامحدود ورعايتها الكريمة التي كانت الركيزة الأساسية في إنجاح هذا المشروع".
وتضمن الحفل مزيجًا من المداخلات الفكرية لنخبة من الأساتذة والباحثين، وفقرات فنية متنوعة شملت عروض الباليه، والموسيقى العربية، والشعر، مما جسد التنوع الإبداعي الذي تتبناه أكاديمية الفنون. ويطمح "صالون الأكاديمية الثقافي" إلى أن يكون الملاذ الفكري الأول لمناقشة تحديات الفن وقضايا المبدعين، بما يرسخ مكانة الأكاديمية كبيت للخبرة ومنارة للإشعاع الثقافي.



