نائب الرئيس الأمريكي: نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس، اليوم الأربعاء، إنه يعتقد بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، وذلك بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.
وأضاف فانس لصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أننا نحرز تقدما. السؤال الأساسي هو: هل نحرز تقدما كافيا للوصول إلى الخط الأحمر(الهدف) الذي وضعه الرئيس؟".
وذكر نائب الرئيس الأمريكي: "الخط الأحمر واضح جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا".
وأوضح دي فانس في تصريحات صحفية إن "الانتشار النووي يمثل التهديد الأكبر لأمننا القومي"، مبيناً أن "الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا".
وبيّن دي فانس أن "أمام الرئيس خيارات عديدة دبلوماسية وعسكرية، ونحن منخرطون في عملية دبلوماسية نشطة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".
وتابع فانس: "أتفق مع الرئيس ترامب في أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحا نوويا".
وبعد 40 يوما من القتال الذي بدأ بهجمات مشتركة أمريكية إسرائيلية على طهران ومدن إيرانية أخرى في 28 فبراير الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف إطلاق نار في 8 أبريل.
وبعد الهدنة، عقد وفدان إيراني وأمريكي جولة واحدة من محادثات السلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، لكنها لم تسفر عن التوصل لاتفاق.
وخلال الأسابيع المنصرمة، أفادت تقارير بأن الجانبين تبادلا عدة خطط مقترحة تتضمن شروط إنهاء الصراع عبر باكستان. وقد تم إرسال رد إيران على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يوم الأحد، حيث انتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفا إياه بأنه "غير مقبول تماما".